ملف لكل عميل
رقم تلقائي لكل عميل، وجواله وهويته وملاحظاته، وكل قضاياه في صفحة وحدة.
مجانية بالكامل للمحامين والمكاتب
سجّل كل عميل وقضية، ورتّب مواعيد الجلسات وتقاريرها، ووزّع المهام على محاميك ومتدربيك. وأرسل لعميلك رابطًا يعبّي فيه بياناته بنفسه بدل ما تكتبها أنت.
تحتاج اسمك وبريدك فقط. بيانات المكتب تكملها لاحقًا متى ما بغيت.
مثال توضيحي.
المميزات
رقم تلقائي لكل عميل، وجواله وهويته وملاحظاته، وكل قضاياه في صفحة وحدة.
أحوال شخصية، عمالية، تجارية، جنائية وغيرها. تسجّل الخصم والمحكمة ورقم القضية في ناجز والمسؤول عنها.
مواعيد الجلسات بالتاريخين، وتقرير بعد كل جلسة، ويطلع لك تنبيه بالجلسات اللي ما انكتب لها تقرير.
كلّف محاميًا أو متدربًا بمهمة لها تاريخ استحقاق، وتابع المتأخر منها من الصفحة الرئيسية.
أرسل رابط مكتبك بالواتساب. العميل يكتب اسمه ومشكلته، ويوصلك الطلب جاهزًا تحوّله لعميل بضغطة.
ارفع صكوك ووكالات ومذكرات كل قضية في مكانها، ولا يفتحها إلا أعضاء مكتبك.
كيف تبدأ
بدون بيانات مكتب ولا ترخيص. تدخل وتستخدم المنصة على طول.
اكتبها بنفسك، أو أرسل رابط مكتبك للعميل يعبّيه هو.
أعطِ كل محامٍ أو متدرب أو سكرتير رمز دعوة، وكل واحد يدخل بصلاحياته.
لمن المنصة
رتّب عملاءك وجلساتك بدل الدفاتر والملاحظات المتفرقة في الجوال.
المالك يشوف كل شيء، والمحامون والسكرتارية يضيفون ويعدّلون، والحذف للمالك فقط.
يشتغل على قضايا مكتبه ومهامه، بدون صلاحية إنشاء روابط العملاء أو الحذف.
بياناتك
بيانات كل مكتب معزولة عن غيره على مستوى قاعدة البيانات، والمستندات محفوظة في تخزين غير عام.
المنصة مجانية. ومقابل ذلك يحق للمنصة الاطلاع على البيانات واستخدامها لتطوير الخدمة وتحسين الجودة والإعلانات، وهذا مكتوب بوضوح في الشروط. والمنصة ما تتواصل مع عملائك لتعرض عليهم خدمات قانونية، إلا من وافق منهم بنفسه.
أسئلة
نعم، مجانية الآن. وإذا أضفنا باقات مدفوعة مستقبلًا نبلغك قبلها بثلاثين يومًا، وما يُحسب عليك شيء بدون موافقتك.
لا. تسجل باسمك وبريدك وتبدأ. بيانات المكتب تكملها لاحقًا من بطاقة «أكمل بيانات مكتبك».
لا. يفتح رابط مكتبك ويعبّي الطلب مباشرة.
نعم، من صفحة «الفريق» تنشئ رمز دعوة لكل شخص وتحدد دوره.
شبكة الإمتياز للخدمات القانونية في المدينة المنورة، وهي نفس الأداة اللي نشتغل عليها داخليًا.
ابدأ الآن
الاسم والبريد وكلمة المرور فقط.
طلب خدمة قانونية
جارٍ التحميل…